في العام 1990 وقبل أشهر على سقوط الاتحاد السوفياتي، سافر السيد ناصر قنديل الى موسكو بدعوة رسمية وتنقل ما بين موسكو ولينينغراد ومينسك، والتقى “بقادة سوفيات ومسؤولين في الحزب والدولة والشبيبة والنقابات والمرافق الاقتصادية ورجال فكر وصحافيين وكتاب ومواطنين ومنتجين”، وعاد من زيارته بكتاب ضمّنه خلاصة ما شاهد وسمع وحلل كعادته.. عنوان الكتاب: ماذا يجري في موسكو؟، صدر عن دار الحقيقة برس (التي يملكها ناصر قنديل) في 128 صفحة… والمهم في الكتاب الذي ينقل حرفياً تقارير صحفية روسية دعائية، هو المقدمة والاستنتاجات الخاصة التي يبثها ناصر قنديل في كتابه والتي تقول بأن الاشتراكية ستنتصر والاتحاد السوفياتي سيهزم الامبريالية الاميركية … فما يجري في موسكو “هو بداية الليالي البيضاء في لينينغراد وهي ليال لا يغيب خلالها الضوء فتأتي نهاراً كاملاً…هكذا أراد المناضلون من أجل الحرية والعدالة أن تتجسد الاشتراكية في حياة الناس وأن يشهدوا ملكوت الحرية أو جنة الأرض”…طبعاً لينينغراد عادت سانت بطرسبرغ والليالي البيضاء صارت سوداء على يد قادة الكي جي بي يلتسين ثم بوتين والدمية ميدفيديف ناهيك عن مافيا الصهاينة المحيطة برأس القرار الروسي: سيرغي بوغاتشيف، غينادي تيمتشنكو، يوي كوفالتشوك، فلاديمير كوغان،رومان ابراهاموفيتش،أوليغ ديريباسكا،ألكسي مورداخوف،ميخائيل فريدمان، بيوتر آفن،أليكسي ميلر،ديميتري ميدفيديف،ألكسي كودرين…. والذين يسيطرون مع بوتين على كل الاقتصاد الروسي… نعم وبالحرف: كل الاقتصاد الروسي بدون مبالغة…

Advertisements