علمت «كلنا شركاء» (موقع سوري مستقل) من كوادر شيوعية لبنانية أن عائلة الشيوعي فرج الله الحلو الذي اغتيل بالآسيد في السجون السورية عام 1959، بصدد رفع دعوى قضائية ضد من تسبب بقتله.

وفي السياق ذاته قال شيوعيون سوريون قدامى منهم من عاصر جيل الحلو لـ«كلنا شركاء» أن أفراداً من عائلة الحلو طلبت استشارتهم في حقهم برفع دعوى قضائية ضد قيادات في الحزبين الشيوعيين السوري، واللبناني.

وحسب تلك المصادر أن أول المتهمين في الدعوى عمار بكداش بصفته أحد ورثة خالد بكداش الذي كان أميناً عاماً للحزب حين اغتيل الحلو، ورئيس الحزب الشيوعي السوري الموحد الجناح الثاني للشيوعيين في الجبهة الوطنية التقدمية يوسف فيصل (وهما حزبان في حزب واحد ومن أركان التحريفية الموسكوبية )…

وقال المصدر إن التبعية غير الطبيعية للحزبين الشيوعيين في سورية للنظام القمعي فيها، وقضايا أخرى تاريخية تم نبشها، والتأكد من المستفيدين وقتها من موت قائد الشيوعيين اللبنانيين كانت وراء تحرك عائلة الحلو الحالية.

للعلم فقط فإن خالد بكداش ، الهارب الى صوفيا ، أراد من أمين الحزب المساعد – اللبناني لحزب موحد – ان يخاطر بالسفر الى سوريا لاعادة تنظيم الحزب سرياً بعد شهور ستة من الحملة الأمنية عليه بسبب معارضته الوحدة

حاول الحلو ان يعارض ، لمعرفته بيقظة الأمن السوري العالية ، وبعبثية المحاولة في هذا التوقيت

انتهت المغالبة بفوز بكداش بعدد اكبر من أصوات المكتب السياسي لصالح توصيته

ذهب الحلو ، عليل القلب ، كسيره معاً .. ما إن وصل دمشق حتى تلقفه الأمن ، بوشاية من مرؤوسه رفيق رضا

لم يحتمل الحلو الا قليلاً من التعذيب البدني حتى انهار صريعاً بنوبة قلبية حادة

Advertisements