• وُلِدَ حنا ميخائيل في 24 تشرين أول عام 1935 في مدينة رام الله

• أتمّ حنا تعليمه في مدرسة الفرندز (الكويكرز) وحصل عام 1952 على منحةٍ دراسية من كلية هافرفورد في الولايات المتحدة حيث درسَ الكيمياء وأكمل دراسته العليا في جامعة هارفارد ونال الدكتوراه في العلوم السياسية وكتب أطروحته عن “الماوردي: الفكر السياسي في الإسلام”.

• بدأ حنا بتدريس العلوم السياسية في جامعة برنستون. ثم انتقل إلى جامعة واشنطن وكان أستاذا مميزا أثر على العديد من تلاميذه الذين فهموا من خلاله القضايا العربية والقضية الفلسطينية.

• ترك حنا الولايات المتحدة عام 1969 وذهب إلى عمان لينضم للثورة الفلسطينية. وأصبح يعرف باسمه الحركي أبو عمر . اشرف على تنظيم جهاز الإعلام المركزي في عمان ومتابعة الاتصالات الخارجية مع الشخصيات والقوى في أوروبا الغربية، حيث ساهم بتأسيس لجان الصداقة وشبكة من الاتصالات كما شارك بإقامة الندوات والمهرجانات. وساهم أبو عمر بفعالية في برنامج تثقيف الأشبال (اليافعين) وفي جهاز “التفويض السياسي” المختص بتعبئة وتثقيف المناضلين.

• أصبح أبو عمر عضو هيئة المحلفين في “محكمة راسل الدولية الثانية للسلام المتعلقة بأمريكا اللاتينية” والعضو العربي الوحيد فيها 1971- 1976.

• انتقل أبو عمر إلى بيروت عام 1971 وعمل في “مركز الأبحاث الفلسطيني ” وفي هيئة تحرير “شؤون فلسطينية ” كما انضم إلى هيئة إدارة “مركز التخطيط الفلسطيني ” وقد ترك العديد من الكتابات عن العمل الثوري والقضية الفلسطينية.

• تزوج أبو عمر عام 1972 من جهان حلو.

• أعطى أبو عمر الأولوية للعمل التنظيمي والتعبوي في داخل الأرض المحتلة، أصبحَ عضواً في لجنة قيادة لبنان عام 1973 مسؤولا عن شؤون المرأة والطلاب.

• في أوج الحرب الأهلية اللبنانية ( 20 تموز1976) اهتزّت المقاومة الفلسطينية لخبر اختفاء أبو عمر مع تسعة من كوادر المقاومة وإثنين من البحارة.

أعـلام فلسطينيون مسيحيـون

في سنة 1922، أي في السنة التي صدر فيها صك الانتداب، كان في فلسطين 196 ديرا وكنيسة لم يبق منها حتى سنة 1993، أي في السنة التي جرى فيها توقيع اتفاق أوسلو، غير 48 كنيسة و47 ديراً، فقد جرى تدمير معظم هذه المواقع في سنة 1948 مثل كنيسة قرية البصة وكنيسة قرية الشجرة. والمشهور ان المسيحيين في فلسطين ساهموا بفاعلية كبيرة في النضال الوطني، وقدموا تضحيات مشهودة في هذا السبيل. وعلى سبيل المثال فإن ثلاثة من أهم مساعدي الحاج أمين الحسيني كانوا مسيحيين هم: إميل الغوري وعزت طنوس وعيسى نخلة. وكان ألفرد روك نائباً لرئيس الحزب العربي الفلسطيني المؤيد للحاج أمين. ومن اعضاء اللجنة التنفيذية لهذا الحزب الذي ترأسه جمال الحسيني كل من يوسف صهيون وحنا خليف وإميل الغوري. ومن الأعضاء البارزين في الحزب: اسكندر حبش وبترو طرزي ونقولا شاهين واسكندر الخوري وصبري خلف وفؤاد عطا الله وحنا البطارسة وميشال عازر ويعقوب برتقش.
وتولى ميشال متري رئاسة جمعية العمال العرب الفلسطينية. وبرز الأب ابراهيم عياد في النضال الوطني ضد الصهيونيين، واتهم بتدبير اغتيال الملك عبد الله بن الحسين في القدس. ومن اعلام المناضلين الفلسطينيين المسيحيين الشهداء حنا ميخائيل (أبو عمر) وأبو خالد جورج شفيق عسل (شقيق منير شفيق) وجايل العرجا (شهيد عملية عنتيبي ورفيق وديع حداد) وكريم خلف ونعيم خضر وكمال ناصر، علاوة على جورج حبش ونايف حواتمة ووليم نصار والمطران عطا الله حنا وعزمي بشارة وغيرهم كثيرون جداً.

Advertisements