من إعداد موقع الحركة الماوية التونسية

يجب الاعتماد على أوسع الجماهير لا على عدد قليل من الناس ” إن حزبنا يقوم كل يوم بالعمل الجماهيري منذ أكثر من عشرين عاما ، و يؤكد كل يوم على الخط الجماهيري خلال البضع عشر عاما الأخيرة و إننا ندعو دائما إلى وجوب الاستناد إلى الجماهير الشعبية في الثورة ليشترك فيها الجميع و نعارض قصر الاعتماد على أشخاص قلائل لا عمل لهم إلا إصدار الأوامر ، بيد أن الخط الجماهيري ظل غير مطبق في أعمال بعض الرفاق ، و هم لا يزالون يعملون في سكون و جمود معتمدين على عدد قليل من الناس ، و من أسباب ذلك انه ماذا قاموا بعمل من الأعمال ، يأبون دائما أن يشرحوه بوضوح للذين يقودونهم ، و هم لا يعرفون لماذا و كيف يظهرون حماس هؤلاء و قوتهم الخلاقة ، و مع أنهم يرغبون في ان يشترك الجميع في العمل ، و لكنهم لا يخبرونهم كنه هذا العمل و لا كيفية أدائه ، فكيف يمكن في هذه الحالة أن ينهض الجميع إلى العمل و أن ينجزوه على الوجه المرضى ؟ ان الوسيلة الأساسية لحل هذه المسالة هي بالطبع تثقيف هؤلاء إيديولوجيا و إعطاؤهم دروسا في الخط الجماهيري ، و ينبغي في الوقت ذاته تعليم هؤلاء الرفاق كثيرا من أساليب العمل الملموسة ” . المجلد الرابع

الاندماج بالجماهير و نبذ الانعزالية و الذيلية على مؤتمرنا أن يوجه النداء إلى الحزب كله بأن يكون يقظا ، و أن ينتبه لتصرفات و أعمال كل رفيق في كل حلقة من حلقات العمل حتى لا ينعزل عن الجماهير ، و على الحزب أن يعلم كل رفيق بأن يحب جماهير الشعب ، و ان يصغى بانتباه لأصواتها ، و أن يعتبر نفسه فردا منها حيثما ذهب ، و أن يندمج فيها بدلا من ان يتعالى عليها ، و أن يعمل مراعيا مستواها الراهن ، على إيقاظها و رفع وعيها ، و يساعدها على تنظيم نفسها تدريجيا و وفقا لمبدأ الطواعية ، لتباشر بالتدريج جميع النضالات اللازمة التي تسمح بها الظروف الداخلية و الخارجية في وقتها و مكانها ” المجلد الثالث

” إن خبراتنا خلال أربعة و عشرين عاما قد علمتنا أن جميع المهمات و السياسات و أساليب العمل الصحيحة هي التي تتفق مع مطالب الجماهير في وقتها و مكانها و توثيق صلاتنا بها و أن جميع ما هو خاطئ منها هو الذي يتنافى مع مطالب الجماهير في وقتها و مكانها و يعزلنا عنها ، و إن السبب في كون الجمود العقائدي و التجريبية و أسلوب الاكتفاء بإصدار الأوامر و الذيلية و الانعزالية و البيرقراطية و العجرفة في العمل و غيرها من المساوئ مضرة بالتأكيد و لا يجوز الإبقاء عليها مطلقا ، و لا بد من تداركها إذا بدرت من اى شخص كان ، أقول إن السبب في كون هذه الأساليب مضرة بالتأكيد هو أنها تعزلنا عن الجماهير ” المجلد الثالث

الانتهازية اليمينية و الانتهازية اليسارية في التعامل مع الجماهير ” اذا عزمنا على شن هجوم قبل ان تعي الجماهير ضرورة الهجوم كان ذلك مغامرة ، و إذا جررنا الجماهير عنوة الى أمر يخالف رغبتها فشلنا حتما ، و اذا أرادت الجماهير التقدم فامتنعنا نحن كان ذلك انتهازية يمينية ” المجلد الرابع

كيف نعرف واقع الجماهير ؟ ” ينبغى لنا في كل حركة جماهيرية أن نقوم بتحقيق و تحليل أساسين لمعرفة عدد المؤيدين النشطين و المعارضين و الذين يتخذون موقفا وسطيا ، فلا يجوز أن نتخذ قرارات بناء على تصورنا الذاتي و بدون أساس نستند إليه ” المجلد الرابع

الجماهير فئات فكيف نتعامل معها ؟ ” تنقسم الجماهير بصورة عامة و حيثما وجدت الى ثلاث فئات ، فئة نشيطة نسبيا و فئة متوسطة و فئة متخلفة نسبيا ، لذلك يجب على القادة ان يحسنوا العمل في الاتحاد مع النشطين القلائل ، و يعتمدوا عليهم ، باتخاذهم عمودا فقريا للقيادة ، في رفع العناصر المتوسطة ، و كسب العناصر المتخلفة ” المجلد الثالث

” لا ينبغي لرفاقنا أن يظنوا ان الجماهير تجهل كل ما يجهلونه هم أنفسهم ، اذ كثيرا ما نجد الجماهير الواسعة تتقدمنا و ترغب رغبة ملحة في السير خطوة أخرى إلى الأمام ، إلا أن رفاقنا بدلا من أن ينهضوا إلى قيادة الجماهير الواسعة إلى الأمام ، يصدقون أراء بعض الجماهير المتأخرة ، و يعتبرونها ـ خطأ ـ آراء الجماهير الواسعة و يصبحون بذلك ذيلا لهذه العناصر ” المجلد الثالث

من الجماهير و إليها ” إن تلخيص آراء الجماهير ثم إعادتها إلى الجماهير بعد التلخيص ، و المثابرة على تطبيقها من اجل الحصول على آراء جديدة للتوجيه ، هذه هي الطريقة الأساسية في القيادة ” المجلد الثالث

” ان كل قيادة صحيحة في كل عمل واقعي من أعمال حزبنا لا يمكن أن يتم إلا بتطبيق مبدأ : من الجماهير و إلى الجماهير ، و يعنى هذا المبدأ جمع آراء الجماهير ( الآراء المتفرقة غير المنسقة ) و تلخيصها ( اى دراستها و تلخيصها في آراء مركزة منسقة ) ثم العودة بالآراء الملخصة إلى الجماهير و القيام بالدعوة لها و توضيحها ، حتى تستوعبها و تصبح آراء خاصة بها ، فتتمسك بها و تطبقها عمليا ، و تختبر هذه الآراء أثناء تطبيق الجماهير لتعرف هل هي صحيحة أم لا ، ثم تعاد الكرة ، فتجمع أراء الجماهير ثانية و تعاد إليها بعد تلخيصها فتتمسك بها و تطبقها مرة أخرى ، و هكذا دواليك ، فتصبح الآراء مرة بعد مرة أكثر صحة و تغدو أكثر حيوية و غزارة ، هذه هي النظرية الماركسية في المعرفة ” المجلد الثالث

ارتباط القيادة بالجماهير ” إذا كانت الجماعة القيادية تعمل وحدها بحماس دون أن تجمع بين حماسها و حماس الجماهير الغفيرة فان حماسها سوف يتلاشى في جهود عابثة تبذلها قلة من الناس أما اذا كانت الجماهير الغفيرة متحمسة دون أن تجد جماعة قيادية قوية تنظم جهودها بصورة ملائمة فان هذا الحماس لا يمكن أن يدوم و لا يمكن ان يتجه الاتجاه الصحيح و يرتفع إلى مستوى أعلى ” المجلد الثالث

Advertisements