بعض الكتبة وأنصاف الكتبة الذين يتعاملون مع حركة الشعوب المحرومة ونشدانها للكرامة كأنها مؤامرة، ويعطون علامات في التحضر للمجتمعات التي كسرت حالة الذل وتحركت من أجل حقوقها، ويخشون من لا يقينية التفاعل الحر بين تعددية النخب الفكرية والسياسية يتحدثون لعة الماضي، وهذا بحد ذاته مطمئن، لأنهم لا يفهمون ما يجري، ولأنهم جزء من الماضي.
عزمي بشارة

Advertisements